هل يجب على المسلم الدفاع عن زميل مسيحي يتعرض للاضطهاد وسوء المعاملة من زملاء العمل المسلمين الذين يطالبونه بالدخول في الإسلام أو الرحيل، مع الأخذ في الاعتبار الحديث الشريف: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"؟
ينطوي الموقف المذكور على خطأ كبير، فمع وجوب بغض النصراني لكفره، يجب معاملته بالعدل والقسط ما دام مسالماً، ودعوته إلى بالحسنى، لقوله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". ويجب مخاطبة الناس كافة ـ مسلمهم وكافرهم عدا الحربيين منهم ـ بالحسنى، "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا"، ويحرم سبهم. أما استدلال السائل بحديث "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" فهو غير صحيح، خاص بالمسلمين، لكن نصرة المظلوم واجبة شرعًا حتى لو كان كافرًا، وما يتعرض له النصراني ظلم له وللإسلام. على السائل وزملائه الالتزام بالضوابط الشرعية في معاملة النصراني، والتعاون على دعوته بالحكمة والموعظة الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111960
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111960
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي