العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز وضع الرخام على قبور المسلمين، وهل يأثم الخطاط الذي يكتب عليه، وهل يجوز كتابة آيات من الإنجيل المحرف على رخام قبور النصارى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكتابة على القبر وعلى العلامة الموضوعة عليه مكروهة عند جماهير العلماء، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وتزداد الكراهة إذا كان المكتوب شيئًا من القرآن المجيد أو إذا كان الرخام ضمن بناء على القبر، فالبناء على القبور محرم.

وإذا كانت الكتابة على قبور غير المسلمين، فهي أشد نكارة، وخاصة إذا تضمنت تزكية لهم، لأن قبور المشركين محل سخط وعذاب، وتزكيتهم تناقض الشريف: "حيثما مررت بقبر مشرك فبشره بالنار". وهذا يدخل في التعاون على الإثم والعدوان المنهي عنه في قوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". كما أن على كتابة الكتب المحرفة عند أهل الكتاب لا تجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94373
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي