ما حكم الإيمان بوحدة الأديان والدعوة إليها وما يترتب على ذلك من قبول الأعمال وحتمية دخول الجنة وحل المناكحة وعدم شرعية قتل المرتد؟
إذا قصد القائل بأن الأديان السماوية شيء واحد أن دين الأنبياء هو القائم على الله، فهذا حق. أما إذا قصد أن الإسلام والأديان المحرفة (كاليهودية والنصرانية) كلها دين واحد ومن عند الله، فهذا ضلال مبين ومخالف للكتاب والعقل، لأن دين التوحيد لا يمكن أن يكون هو نفسه دين التثليث.
القول بأن غير المسلم يدخل الجنة ضلال ومصادم للكتاب الأمة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ".
حل نكاح المسلم للكتابية ليس لأن دينها حق أو أنها ستدخل الجنة، بل للحكمة المرجوة من ميلها للإسلام. وقتل المرتد عن الإسلام ولو لليهودية أو النصرانية ثابت بالأحاديث الصحيحة وإجماع أهل العلم.
هذه المعتقدات الباطلة تنتج غالبًا عن ضعف المسلمين وقلة علمهم وتأثرهم بالقوة الغالبة وأهله في زماننا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159928
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159928
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي