العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب عدم قبول أعمال المتخاصمين من المسلمين ورفعها، وما الحكمة الإلهية من ذلك، وهل يكفي السلام باللسان دون المصافحة لتجنب هذا الحكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُسأل الله عما يفعل وهم يُسألون، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أعمال المتخاصمين لا تُعرض على الله حتى يصطلحا، وذلك لأن يحث على الإخاء والمودة ويحرم التدابر والتقاطع، ولعظم ذنب المهاجرة والعداوة والشحناء بين المؤمنين، فإن الذنوب بين العباد تسقط بمصالحتهم وغفرانهم لبعضهم. وقطع الهجر يكون بالسلام، ولا يُشترط المصافحة وإن كانت أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72181
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي