العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد الإثم واقعًا على من لا تتحدث مع زميلتها المتخاصمة ولا تسعى للصلح، وهل ينطبق عليها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بشأن المتخاصمين الذين لا تُرفع أعمالهم حتى يتصالحوا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الابتعاد عن الاسترسال في مع الأجنبيات لغير حاجة، ويقتصر على السلام مع غض البصر إن أمنت الفتنة. ويجوز تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال عند أمن الفتنة.

وينبغي الحرص على سلامة القلوب، وعدم وجود الأضغان بين المسلمين، في الصلح بين المختلفين، ومقاطعة المسلمين والإعراض عن الصلح ممنوع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا"، و"لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".

أما إذا كانت المخالطة تجلب ضررًا في أو الدنيا، فالقطيعة حينئذ تجوز. ويخشى على من يقاطع أخاه المسلم بسبب العداوة والتباغض من أن تحجب عنه المغفرة يوم الاثنين والخميس، حيث لا يغفر إلا لرجل كانت بينه وبين أخيه شحناء حتى يصطلحا.

الهجر هو ترك كلام الأخ مع التلاقي والإعراض وعدم السلام. ويرى أكثر العلماء أن الهجرة تزول بمجرد السلام ورده، بينما يرى آخرون أنها لا تبرأ إلا بعودة الحال إلى ما كانت عليه، أو أن الهجرة لا تنقطع بالسلام إذا كان ترك الكلام يؤذيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115901
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي