هل القول المنسوب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: "أذلوهم ولا تظلموهم..." صحيح، وما تفسير "أذلوهم" وكيف نوفق بينه وبين برِّ غير المسلمين وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم لليهودي المريض وعدم صلاة عمر في كنيسة القيامة، وهل يتعارض ذلك مع قوله تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)، وهل النهي عن اتخاذ كاتب منهم يعني النهي عن التعامل معهم مطلقًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخلاصة:
القول المذكور ضعيف ، والذلة المذكورة فيه تعني أن يلتزم أهل الذمة بأحكام ويجري عليهم حكم الله، مع تحريم ظلمهم. أما عدم اتخاذ الكاتب المملوك أو المحدود في القذف أو من لا تجوز شهادته، فهذا خاص بالمسلمين، فالكاتب في يحتاج إلى العدل والعلم .
وعمر بن الخطاب لم يدخل الكنيسة بسبب الصور فيها، ولكن ذلك لم يمنعه من إجابة دعوة من يعظم النصارى، فمراعاة الأحكام الشرعية لا تتعارض مع البر والإقساط وحسن المعاملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2121
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2121
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي