العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر صيغ الاستفهام الواردة في القرآن مثل: {ما لكم}، {وما لكم}، {ما لهم}، {فما لهم}، {فمال لهؤلاء}، {فمال الذين}، دالة على غضب الله أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاءت الأسئلة المذكورة بأسلوب الاستفهام الإنكاري للتقريع والتوبيخ، وهو أسلوب عربي يدل على عدم رضا الله عما استنكره. فمثلاً، في قوله تعالى: "قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ"، قال المفسرون إن "فما لكم كيف تحكمون" تعني أي شيء لكم في عبادة الأوثان وكيف تقضون بهذا ؟ وهكذا بقية الآيات التي جاء فيها الاستفهام للإنكار وتوبيخ الكفار الحجة عليهم، مثل: "أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ" و"أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93311
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي