العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المسلم الدفاع عن زميل مسيحي يتعرض للاضطهاد وسوء المعاملة من زملاء العمل المسلمين الذين يطالبونه بالدخول في الإسلام أو الرحيل، مع الأخذ في الاعتبار الحديث الشريف: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينطوي الموقف المذكور على خطأ كبير، فمع وجوب بغض النصراني لكفره، يجب معاملته بالعدل والقسط ما دام مسالماً، ودعوته إلى بالحسنى، لقوله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". ويجب مخاطبة الناس كافة ـ مسلمهم وكافرهم عدا الحربيين منهم ـ بالحسنى، "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا"، ويحرم سبهم. أما استدلال السائل بحديث "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا" فهو غير صحيح، خاص بالمسلمين، لكن نصرة المظلوم واجبة شرعًا حتى لو كان كافرًا، وما يتعرض له النصراني ظلم له وللإسلام. على السائل وزملائه الالتزام بالضوابط الشرعية في معاملة النصراني، والتعاون على دعوته بالحكمة والموعظة الحسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111960
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي