العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من لا ينصر المسلمين المستضعفين في بلاد مثل ليبيا وسوريا واليمن، مع انتهاك حرماتهم واستباحة دمائهم وأعراضهم وقتل أطفالهم، وهل عدم نصرتهم يتناقض مع أن "قتل المؤمن عند الله جل وعلا أعظم من هدم الكعبة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم نصرة أخيه المسلم، سواء كان ظالماً أو مظلوماً؛ فنصره ظالماً يكون بمنعه من الظلم، ونصره مظلوماً بدفع الظلم عنه. وقد وردت أحاديث نبوية تؤكد هذا المعنى، مثل: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه"، و "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته". كما أن خذلان المسلم يؤدي إلى خذلان الله للخاذل، بينما نصرة المسلم تؤدي إلى نصر الله للناصر. وقد أكد شيخ ابن تيمية أن نصر آحاد المسلمين واجب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120635
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي