هل يعتبر زواج الفتاة صحيحًا إذا تم إجبارها عليه، مع العلم أنها لا تزال ترغب في الزواج من شخص آخر، وهل يجوز لذلك الشخص أن يتزوجها بعد طلاقها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس للعم إكراه البنت البالغة على ممن لا ترضاه، فاتفاق الأئمة أن الشرع لا يمكِّن غير الأب والجد من إجبار الكبيرة. إذا فعل العم ذلك، استحق العقوبة، ولا يزوجها إلا ممن ترضاه باتفاق المسلمين. اختلف العلماء في صحة هذا النكاح؛ فبعضهم يراه باطلاً، وآخرون يوقفونه على إجازة الفتاة، ولها رفع الأمر للقاضي لفسخ النكاح. السائل يجب عليه قطع علاقته بالفتاة الأجنبية، ولا يشجعها على طلب إن أجازت النكاح. وإذا فسخ نكاحها، يحرم التصريح بالخطبة لها في ، ويجوز التعريض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78588
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78588
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي