هل يجب إخبار الوالدين بالدخول في الإسلام، مع العلم أنَّ الوضع المادي يمنع الاستقلال، وربما يؤدي إلى الطرد من المنزل، مع الإجبار على السجود للأصنام، وكيف يمكن حماية النفس من الشرك في هذه الحالة، خاصة مع اقتراب الأعياد التي تتطلب السجود للأصنام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُقترح التخطيط للاستقلال المعيشي والمالي كهدف مستقبلي، ويمكن للمسلمة الجديدة أن تدعي تراجع اهتمامها كحيلة لتقليل حدة رد فعل أهلها. أما بخصوص للصنم، فيمكنها السجود بنية أنه سجود لله أمام الصنم لا له، القلبية هي الأساس، ويجوز فعل ذلك عند الاضطرار والخوف على النفس، مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ (النحل: 106). ينصح بعدم إخبار الأهل لأمانها، والاكتفاء بأداء العبادات سرًا، ويسقط عنها ما عجزت عنه، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/839
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 839
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي