ما هو التصرف الصحيح تجاه قضاء صلاة وصيام والدتي المتوفاة، وهل يجوز التعاون مع أخواتي في القضاء عنها، وهل يصلها ثواب الحج لعدم أدائها الفريضة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أعظم أركان بعد الشهادتين، والمسلم يحافظ عليها ما دام عقله معه ولا تسقط عنه، والمريض الذي ترك الصلاة في مرضه حالتان: 1. فقدان الوعي والعقل: تسقط عنه الصلاة ولا قضاء عليه. 2. ترك الصلاة والعقل موجود: لعل الله يعفو عنه لجهله. في كلتا الحالتين لا يقضى عنه إذا مات، ولا يصلي أحد عن أحد.
: يستحب لأوليائه أن يصوموا عنها إذا كان ترك بدون عذر. ويمكن أن يصوم عنها وارث واحد كل الأيام أو عدة ورثة.
: من حج أو اعتمر عن والديه بعد أن حج عن نفسه، يصل ثواب ذلك لوالديه، وهو من البر بهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10760
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10760
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي