العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الانتفاع بأرضٍ أقيم عليها حوش، ويُقال إن فيها قبورًا قديمة غير معروف أصحابها أو مكانها بالتحديد، وما العمل إن وُجد أثر لهذه القبور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأرض وقفًا لمقبرة فلا يجوز الاستيلاء عليها واستخدامها لأغراض خاصة إلا بشرط الواقف. أما إذا لم تكن وقفًا ولا مملوكة لأحد وقام الوالد بتحويشها وإحيائها، فيجوز له الانتفاع بها. وبالنسبة للقبور الموجودة فيها، إن بلي الميت وصار ترابًا جاز استخدام أرضه للبناء والزرع، أما إذا بقيت بعض آثاره فلا يجوز نبش قبره. وقد اتفق العلماء على جواز نبش القبر إذا بلي الميت وصار ترابًا، ويجوز حينئذٍ دفن غيره فيه، وزرع تلك الأرض، وبناؤها، وسائر وجوه الانتفاع، وهذا يختلف باختلاف البلاد والأرض ويعتمد فيه قول أهل الخبرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160481
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي