ما الحُكم الشَّرعيُّ في تَقْدِيمِ الرِّجَال عَلَى النِّسَاء في صلاةِ الجِنازة والدَّفْن في المقبرة في حالةِ الموت الجماعيّ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل على الجنائز المجتمعة صلاة واحدة؛ محافظة على الإسراع والتخفيف، ويكون الرجل مما يلي الإمام، ثم الصبيان، ثم النساء. وتقديم الأفضل (أي الصلاة على الميت الأفضل أولاً) أفضل عند إفراد كل بصلاة.
أما الدفن: إذا أمكن دفن كل ميت على حدة فهو المطلوب. وإذا لم يمكن، يُقدم من خُشي تغيّره، أو الأسبق حضورًا، أو يُقرع بينهم. وعند لدفن اثنين في قبر واحد، يُقدم على الأنثى، ويُجعل في جهة ، إلا إذا سُبقت الأنثى فلا تُنحَّى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183125
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183125
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي