ما حكم من يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي كتب القرآن، وإنه لم يكن أميًا وكان غنيًا، وهل يجوز ضربه وطرده من الدار؟
إذا قصد الابن أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب القرآن من عنده وليس وحيًا من الله، فهو مرتد وكافر بما اتفق عليه المسلمون، ويجب استتابته، فإن لم يتب عومل معاملة الكفار، ولا يرث المسلم ولا يورث، ولا تؤكل ذبيحته، ولا يصلى عليه إذا مات.
أما إذا قصد أن الله علمه الكتابة بعد أن لم يكن يكتب، فهذا قول خاطئ ومردود لقوله تعالى: "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ"، والنبي صلى الله عليه وسلم كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، وكان له كُتَّاب يكتبون عنه.
وأما غناه صلى الله عليه وسلم، فهو كان أغنى الناس بالله وغنى النفس، ولم يكن يبالي بالدنيا، فكان يفضل الكفاف ويتصدق بما يأتيه من الدنيا بعد كفايته وكفاية أهله، والأخبار في سيرته تبين تقلله من الدنيا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114587
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114587
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي