هل يتقابل الموتى في قبورهم، وهل يعرفون أخبار أهل الدنيا، وهل إذا مات أحدهم ودفن، يتقابلون معه ويستقبلونه ويعرفون منه أخبار أهليهم في الدنيا؟
تكلم ابن القيم عن زيارة الأحياء للأموات، ونقل عن ابن عبد البر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام"، وثبت سماع الميت قرع نعال المشيعين. وشرع النبي صلى الله عليه وسلم لأمته السلام على أهل القبور بقول: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين"، مما يدل على أن الميت يسمع ويعقل. وتواترت الآثار عن السلف بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به. واستدل بما رواه أبو بكر بن أبي الدنيا عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده إلا استأنس به ورد عليه حتى يقوم". كما روى عن أبي هريرة أن الميت يرد السلام على من يعرفه ومن لا يعرفه. وذكر ابن القيم حكايات تدل على علم الأموات بزيارة الأحياء. وثبت أن الميت يستأنس بالمشيعين لجنازته بعد دفنه، ويوصي بعض السلف بقراءة القرآن عند القبر، واستحسن الإمام أحمد الميت في قبره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42882
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي