هل يجوز صلاة الجنازة على من يسمون أنفسهم مسلمين ولكنهم يأتون بأفعال شركية ولا يعرفون شهادة التوحيد، مع العلم أنهم قد لا يكونون معادين للإسلام ويظهرون بعض الأمور كالقربان أو الصدقة أو التبرع للمسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ترك جحودًا بفرضيتها مع علمه بها، كَفَرَ كفرًا أكبر، ولا تجوز الصلاة عليه ولا يُعامل معاملة المسلم. أما من تركها كسلًا، فقد اختلف الفقهاء في تكفيره. وعلى القول بكفره، لا تجوز الصلاة عليه ولا دفنه في مقابر المسلمين. والمنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون ظاهرًا. ومن يجهل الأحكام أو يتأولها، أو يعلم الشهادة فقط ويترك الصلاة لعدم وجود من يعلمه، فإنهم يُعاملون معاملة المسلمين ويُصلى عليهم. وينبغي تعليم الناس دينهم إذا انتشر الجهل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152278
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152278
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي