هل يمكن أن تموت راهبة مسيحية مبتسمة، ولماذا لا يمكن الاستدلال على حال أهل الديانات الأخرى من وجوههم في جنازاتهم، وهل يجوز فتح القبر للاستدلال على حال الميت؟
ليست تلك الأمور دليلاً على صلاح الشخص، وإنما يستأنس بها إن كان صاحبها متمسكًا بطاعة الله ورسوله، فالكرامات تكون لأولياء الله المتقين الذين آمنوا وكانوا يتقون.
وقد رد أهل العلم الخوارق والعجائب التي تظهر على من خالف الشرع، فلو رأيت الرجل يطير في الهواء أو يمشي على الماء فلا تغتر به حتى تنظر وقوفه عند الأمر والنهي.
بعض العجائب قد تظهر على الضال، إما امتحانًا من الله أو تلبيسًا من الشيطان، فالأحوال الشيطانية تختلف عن الكرامات، فالكرامة لا تحصل إلا بعبادة الله واجتناب المحرمات.
جعل الله عذاب القبر من الغيب لحكمتين:
1. لو عرف الناس حال لآمن الجميع ولم يتميز المؤمن من الكافر.
2. لو قدر الله للناس الشعور بعذاب البرزخ لما استطاعوا دفن موتاهم.
والأصل أنه لا يمكن لمن في الدنيا رؤية آثار عذاب القبر على الموتى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/528
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 528
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي