العودة إلى البحث
السؤال

هل توزيع أجزاء القرآن على المعزين لقراءتها جماعيًا بنية نفع الميت، وتكرار ذلك سنويًا، يُعد بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بَيَّنَّا جَوَازَ اشْتِرَاكِ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ فِي قِرَاءَةِ خَتْمَةٍ وَإِهْدَاءِ ثَوَابِهَا لِلْمَيِّتِ، لَكِنَّ الصِّفَةَ الْمَذْكُورَةَ فِي الْخَتْمَةِ بِدْعَةٌ، لَمْ يَجْرِ عَلَيْهَا عَمَلُ السَّلَفِ، وَيَكْفِي فِي الرَّدِّ عَلَيْهِمْ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153185
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي