العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم إقامة سرادق عزاء للميت الذي أوصى به، والتصدق بثمنه لسداد دينه، تقصيرًا في حق الميت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أول ما يخرج من تركة الميت بعد مؤن تجهيزه هو قضاء ديونه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس من ميت يموت وعليه دين إلا وهو مرتهن بدينه، فمن فك رهان ميت فك الله رهانه يوم القيامة". وتنصيب الخيام وصرف المال في العزاء لا داعي له، ولا يجوز صرف المال عليه من إلا بإذن الورثة، خاصة إذا كان فيهم قُصّر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87054
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي