العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يخاف المؤمن يوم القيامة وعند الصراط وهو يعلم أن مصيره الجنة بعد نعيم القبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البشارة التي تحصل للمؤمن في قبره وخلال أهوال يوم القيامة هي جزء من البشارة العامة لأهل الطاعة والاستقامة، "فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ". ورغم أن أهوال القيامة تعم الجميع، إلا أنها تُخفف عن المطيعين، "تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ". فالوعد بالأمن للمؤمن حق، لكن الإنسان لا يستيقن الأمن الكلي حتى يدخل الجنة، لأن جلال الله وعظمته يُدهشان الجميع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103632
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي