العودة إلى البحث
السؤال

كيف تخرج الروح من الجسد إذا تفتت الجسد بانفجار أو احترق، وهل ينطبق على هذه الحالات وصف خروج الروح المعروف، وما مصير جثث العباد وأرواحهم عند اصطدام الأرض بالقمر في آخر الزمان، وهل يعود الجسم من عجب الذنب في أرض المحشر، وهل تكون الأرواح في تلك الأثناء في حالة سكون أم تعلم ما يحدث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عذاب القبر ونعيمه هما عذاب ونعيم الذي يكون بين الدنيا والآخرة، ويصلان إلى الروح والبدن مهما كانت كيفية الموت. وقد استثنى الشرع أنبياء الله من بلى الأجسام، لأن أجسادهم لا تأكلها الأرض. أما أرواح الموتى وقت أهوال الساعة، فلا يصيبهم الفزع إلا الشهداء منهم؛ لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون. كما أن أهوال الساعة وانشقاق السماء ونحوها تكون بعد جمع الناس في الموقف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145865
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي