ما هو مصيرُ الطفلِ المتوفى قبل سن التكليفِ في الحياة البرزخية، وهل يتعرضُ لفتنة القبرِ وعذابهِ وضغطة القبرِ، وهل يشفعُ لأهله، وأين يقيمُ إن كان إبراهيمُ عليه السلام هو المسئولُ عن رعيتهِ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ضغطة القبر عامة لكل ميت، ولو نجا منها أحد لنجا سعد بن معاذ وهذا الصبي.
اختلف العلماء في مسألة سؤال الأطفال في القبور:
1. القول الأول: يسألون، واستدلوا بأن على الطفل تتضمن الدعاء له بوقاية عذاب القبر وفتنته، وأن الله يكمل عقولهم ليعرفوا منزلتهم ويلهموا الجواب.
2. القول الثاني: لا يسألون، لأن السؤال يكون لمن عقل الرسول والمرسل، والطفل لا تمييز له، وعذاب القبر للطفل ليس عقوبة على ذنب، بل قد يكون ألمًا يحصل له بسبب غيره.
أما مكان الأطفال المتوفين، فهم في الجنة في كفالة إبراهيم عليه السلام، لا في السماء السابعة، وهم يشفعون لوالديهم يوم القيامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/798
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 798
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي