العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني الآيات: (ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار)، و(كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، و(وما يشعرون أيان يبعثون)، أنه لا يوجد عذاب في القبر، وأن القرآن محرف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب بأن الله حفظ القرآن من التحريف أو التبديل، ويُعد عذاب القبر وحياة من أمور الغيب التي يجب الإيمان بها كما هي، دون قياسها على مقاييس الدنيا. لا تعني آيات تقليل مدة اللبث في الدنيا عند معاينة الآخرة أن الزمن يتوقف نهائيًا للميت، بل تشير إلى سرعة انقضاء الدنيا وعدم شعور الناس بالزمن على حقيقته في البرزخ، وهذا لا ينفي عذاب القبر ولا يثبته. الآية "وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ" تشير إلى جهل الخلائق بموعد الساعة وليس لها علاقة بمسألة توقف الزمن. يجب على المسلم أن يلتزم بما جاء في القرآن ، ويرد ما أشكل عليه إلى أهل العلم الثقات، ويعرض عن شبهات المبطلين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
655
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي