العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني قصص البعث في القرآن أن سنوات الدنيا كلها تمر على أهل البرزخ كيوم واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكلم المفسرون على الآيات التي تحدث فيها الكفار عن مدة لبثهم في ، فبعضهم يقول: لبثنا يوماً أو بعض يوم، وبعض آخر يقول: لبثنا ساعة، وبعض آخر يقول: لبثنا عشراً، وسبب ذلك أن شدة العذاب أنستهم مدة البرزخ، أو أنهم استقصروا مدة لبثهم في الدنيا وفي القبور، ورأوه يسيراً بالنسبة لما هم بصدده.

أما قصة أصحاب الكهف، فلم يموتوا وإنما ناموا مدة طويلة، وقد بين الله أنها ثلاثمائة سنة شمسية، وثلاثمائة وتسع سنين قمرية.

وأما قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه، فقد ظن أنه لبث يوماً أو بعض يوم، لأنه أماته الله ضحى وأحياه بعد مائة عام في آخر النهار، ورأى أن طعامه وشرابه لم يتغيرا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161500
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي