العودة إلى البحث
السؤال

هل حياة البرزخ للمؤمن أفضل من الدنيا - ولو عاش في قصور -، وهل الدنيا بالنسبة للبرزخ همٌّ وغمٌّ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نعيم المؤمن في أكمل من نعيمه في الدنيا، فالحياة البرزخية بالنسبة للمؤمن أكمل من الحياة الدنيا، ودليل ذلك أن المؤمن ينعم في قبره، ويفتح له باب إلى الجنة، ويوسع له مد البصر، بينما حياة الكافر في البرزخ أشد عذابًا مما يحصل له في الدنيا.

الحياة البرزخية تكون بالروح قطعاً، وقد تتصل بالبدن أحياناً، وما يكون عند الدفن فيكون على الروح والبدن معاً، كما تدل على ذلك الأحاديث بأن الميت يجلس ويسأل ويوسع له أو يضيق عليه.

الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فالمؤمن يستريح من نصب الدنيا وشقائها بعد الموت إلى النعيم الدائم، بينما الكافر ينتقل إلى العذاب الدائم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131899
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي