هل ما ورد في الرسالة المتضمنة لوصف ما يفعله القرآن عند موت الإنسان من وقوف رجل وسيم بجوار الميت، ودخوله بين الكفن وصدر الميت، ومرافقته له عند سؤال الملكين، وقوله "أنا القرآن الذي كنت تقرؤه"، صحيح أم أنها أحاديث ضعيفة، وهل الحديث المذكور فيها عن أن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم نطلع على اللفظ المذكور في السؤال، لكن ثبت أن القرآن شافع مشفع وماحل مصدق، وأنه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة، وتتقدمه البقرة وآل عمران. كما أن قراءة سورة الملك تنجي من فتنة القبر. وقد ورد أن القرآن يكون خصمًا لمن ضيع فرائضه وارتكب المعاصي، فيُلقى في النار، ويكون شفيعًا لمن حافظ على حدوده وعمل بطاعته، فيُلبس حلة الإستبرق وتاج الملك ويُسقى كأس الملك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86319
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86319
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي