هل يتوفانا الله ثانية بعد سؤال الملكين أم توجد حياة حتى يوم القيامة، وإذا توفانا فهل نشعر بما يجري حولنا؟ وإذا كانت هناك حياة، فما طبيعتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموت هو مفارقة الروح للجسد، ولا يموت الشخص بعد ذلك موتًا ثانيًا، وإنما تتصل الروح بالجسد في اتصالًا لا يعلم كيفيته إلا الله، ولهذا يقع سؤال القبر وفتنته، ويحيا الشخص في قبره حياة برزخية لا يعلم كيفيتها إلا الله، إما منعّمًا أو معذبًا، وليست هذه الحياة كالحياة الدنيوية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180721
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180721
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي