العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتداء بصلاح الراشد كشيخ وقارئ، معتبرًا أنه يحلل الغناء ولا يحبذ الخطب التي تذكر بعذاب القبر ويوم القيامة، ووجود قراءاته للقرآن على المواقع الإسلامية يُفهم كدليل على صحة منهجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحق لا يُعرف بالرجال وإنما يُعرف الرجال بالحق، وتذكير الناس بيوم القيامة وأحوال من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يخطب ويذكر بأحوال الساعة ويقرن بين إصبعيه، وقد ذكر النووي أن سبب اختيار سورة "ق" لتلاوتها يوم لاشتمالها على البعث والموت والمواعظ الشديدة. وينبغي للواعظ أن يراعي أحوال السامعين ويتخير الأوقات المناسبة بلا إفراط؛ لئلا يمل المستمعون، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة مخافة السآمة، وكذا ابن مسعود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104982
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي