العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زيارة القبور والصلاة فيها؟ وهل يجوز حضور "عرس" يُقام سنويًا في باكستان، حيث يعتقد الحاضرون أن الفقيد كان وليًا لله ويمكن أن يوصل دعاءهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم زيارة القبور إلى نوعين: مشروع ومطلوب للدعاء وتذكر الآخرة، وبدعي كدعاء أهلها أو الاستغاثة بهم، وهذا شرك أكبر.

أما عند القبور: فإن كانت صلاة فهي جائزة، وما سواها من والنوافل فمحرم؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد والصلاة إليها.

وأما العرس السنوي في المقبرة: فلا يجوز حضوره إذا احتوى على عبادات غير مشروعة، أو معاصي، أو اعتقاد بأن روح تحضر، أو أُضيفت له عبادات، لأنه يُعدُّ بدعة.

أما طلب الدعاء من الصالحين حال حياتهم فهو جائز، لكن بعد موتهم لا يجوز؛ لأنه انقطع عملهم عن الدنيا، وهو باب من أبواب ، فلا يجوز طلب ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى من مخلوق حيٍّ أو ميت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19721
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي