ما هو الجواب عن الأحاديث التي تبيح للمرأة زيارة القبور، مثل زيارة عائشة لقبر أخيها وقولها: "نَعَمْ، كَانَ نَهَى ثُمَّ أَمَرَنَا بِزِيَارَتِهَا"؟
تُعدُّ زيارة النِّساء للقبور من المسائل الخلافيَّة بين أهل العلم، وهناك رأيان رئيسيان: جواز الزيارة، ومنعها.
والراجح هو المنع، ويمكن الرَّدُّ على الأحاديث التي استُدلَّ بها على الجواز بما يلي:
1. حديث عائشة رضي الله عنها وزيارتها لقبر أخيها:
لم تقصد عائشة الخروج لزيارة القبور، بل مرَّت بقبر أخيها أثناء طريقها ، وهذا لا مانع منه.
قولها: "ولَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ" يدلُّ على استقرار علمها بمنع النِّساء من زيارة القبور.
قولها: "كَانَ نَهَى ثُمَّ أَمَرَنَا بِزِيَارَتِهَا" هو تأويلٌ منها، والحجَّة في قول المعصوم صلى الله عليه وسلم، وقد عارضت هذا التأويل أحاديث المنع، كما أنَّ الأمر بالزيارة يختصُّ بالرجال.
2. حديث عائشة رضي الله عنها وسؤالها عن كيفية زيارة القبور:
يمكن حمل السؤال على المرور بالقبور دون قصد الزيارة، لا يُصَرِّح بالزيارة.
يمكن حمل الحديث على الإباحة الأصلية التي نُسِخت بمنع النساء، وبقي نهي النساء عامًّا بحديث: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوَّارات القبور".
يمكن حمل سؤالها وتعليم النبي صلى الله عليه وسلم لها على أنها مبلِّغة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومثل هذا كثير في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16268
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16268
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي