العودة إلى البحث
السؤال

هل تسمية "الغسل" بـ "الاستحمام" فيها حرج، خاصة عند استخدام الألفاظ المتعارف عليها كـ "تتسبح" أو "تسبحت" أو "نعيماً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تسمية بالاستحمام؛ فكلمة الاستحمام ترادف الاغتسال في اللغة، والاستحمام هو الاغتسال بأي ماء كان. وفي المسند من حديث ابن عباس أن امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم استحمت من جنابة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ من فضلها فقالت: إني اغتسلت منه، فقال: «إن الماء لا ينجسه شيء».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105005
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي