ما هو السبيل للتخلص من وسوسة الشيطان المسببة للغسل المتكرر والشك في النجاسة، والتي تؤثر سلبًا على الصلاة والحياة اليومية؟
المعاناة من القهري في حلها بسيط يحتاج إلى وصبر، ويكون العلاج بعدة أمور: المداومة على ذكر الله، واللجوء إليه بطلب الشفاء، والإعراض التام عن وساوس الشيطان. فإذا قضيت واستنجيت، لا تلتفتي للشك في تنجس اليد أو تطاير الماء، لأن الأصل الطهارة و"اليقين لا يزول بالشك". حصول الإنقاء يكون بغسل الفرج، وكوني على يقين بأنك طاهرة وصلاتك صحيحة. العمل بهذه النصيحة مع الاستمرار عليها يزيل الوسواس بحول الله وقوته. كما ينصح بمراجعة طبيب مختص، مع العلم أن الشفاء قد يحتاج إلى عزيمة وصبر طويل لأن التحسن يأتي بالتدريج، واحتسبي تعبك مصداقًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28405
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28405
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي