العودة إلى البحث

هل عقوبة الزاني والزانية المحصنين هي الرجم حقًا، أم الجلد مائة جلدة كما ورد في سورة النور الآية 2: "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ"؟ خاصة مع وجود آيات أخرى تدل على أن عقوبة الزانية قابلة للتنصيف أو لا تودي إلى الموت، مثل آية الإماء: "فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مصادر الأحكام في الإسلام هي القرآن والسنة. السنة لا تعارض القرآن وهما وحي من الله. حكم الرجم للحر المحصن ثابت بالقرآن والسنة والإجماع، وقد أنزل الله آية الرجم في كتابه، ورجم النبي صلى الله عليه وسلم، وأجمع العلماء على أن الرجم يكون للزاني المحصن إذا قامت البينة على زناه. أما حد الزنا المذكور في سورة النور فهو للأحرار غير المحصنين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي