هل جراحات التخسيس للأرداف والمقعدة والصدر حلال أم حرام إذا كانت ضرورية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جراحات التجميل تنقسم إلى مباح ومحرم بناءً على الباعث منها:
- المحرمة: ما كان الغرض منها طلب الحسن ومزيد الجمال، ويُعدّ ذلك تغييرًا لخلق الله تعالى، واستشهد على ذلك بقوله تعالى: (وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ) النساء/119، وبحديث لعن النبي للمتنمصات والمتفلجات للحسن، وكونها تستلزم محظورات أخرى كالتخدير وكشف العورات بدون شرعية.
- المباحة: ما كان الغرض منها إزالة عيب موجود، الأرداف أو الصدر الكبيرين بشكل غير معتاد إلى طبيعتهما، أو تعديل اعوجاج بالأنف، أو إزالة بقعة سوداء، ودليل ذلك أن النبي أذن لمن قطعت أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب، وما قاله النووي وابن عثيمين من جواز إزالة العيوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25443
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي