هل جراحات التخسيس للأرداف والمقعدة والصدر حلال أم حرام إذا كانت ضرورية؟
جراحات التجميل تنقسم إلى مباح ومحرم بناءً على الباعث منها:
- المحرمة: ما كان الغرض منها طلب الحسن ومزيد الجمال، ويُعدّ ذلك تغييرًا لخلق الله تعالى، واستشهد على ذلك بقوله تعالى: (وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ) النساء/119، وبحديث لعن النبي للمتنمصات والمتفلجات للحسن، وكونها تستلزم محظورات أخرى كالتخدير وكشف العورات بدون ضرورة شرعية.
- المباحة: ما كان الغرض منها إزالة عيب موجود، كإعادة الأرداف أو الصدر الكبيرين بشكل غير معتاد إلى طبيعتهما، أو تعديل اعوجاج بالأنف، أو إزالة بقعة سوداء، ودليل ذلك أن النبي أذن لمن قطعت أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب، وما قاله النووي وابن عثيمين من جواز إزالة العيوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25443