العودة إلى البحث

ما حكم لمس المصحف بعد لمس هاتف تنجست اليد بمذي أو وُضِعَ في مكان غير طاهر، وهل يعتبر ذلك تدنيسًا للمصحف مع عدم ظهور النجاسة على اليد، وهل يجب مسح كل المصاحف التي تم لمسها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: ينبغي الإعراض عن الوساوس والتنطع في الوضوء والغسل، وعلاج الوساوس يكون بعدم الاسترسال فيها.

ثانياً: يجب مجاهدة النفس لإبعاد الخواطر الشيطانية التي تحرم لذة العبادة، ولا يشرع الغسل لمجرد ورود خواطر الكفر.

ثالثاً: إذا كان الضحك عند سماع كلام مشتمل على مخالفة شرعية غلبة من غير قصد فلا إثم، وإن كان عمداً فلا يجوز، وفي الحالتين يجب إنكار المنكر ونصح الفاعل ومغادرة المكان.

رابعاً: إذا لامست يداً رطبة بمذي هاتفاً، أو كان الهاتف رطباً ولامسته يد جافة بها مذي، يتنجس موضع التلامس، ولا يتنجس الهاتف الجاف بوضعه في مكان متنجس جاف، أما إذا كان الهاتف أو المكان مبللاً، فيتنجس بقدر البلل. لا يجوز لمس المصحف بيد متنجسة ولو جافة لما فيه من تدنيس، ولكنه لا يتنجس بذلك إذا كانت اليد والمصحف جافين. وضابط تنجس الشيء ملامسة رطوبة النجاسة أو ملامسة محل مبتل لنجاسة جافة أو رطبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي