هل يتنجس المكان وكل ما يلمسه الشخص إذا كان الجهاز قد سقط في المرحاض ولم يطهر جيداً، ثم لمسه الشخص ويده رطبة؟
إذا كان تنجس الجوال مشكوكًا فيه فلا يلزم شيء، أما إذا كان متيقنًا، ففي طهارته بالمسح خلاف، والأرجح جواز الأخذ بقول من يحكم بطهارته بالمسح، خاصة إذا خيف تلفه بالغسل. يرى الشيخ ابن عثيمين أن الأسطح الصقيلة التي لا تتشرب النجاسة تطهر بالدلك، أما الخشنة فلا. لذا، إذا أزال المسح النجاسة عن الجوال، فهو كافٍ. أما انتقال النجاسة من جسم متنجس إلى جسم طاهر رطب أو مبتل فهو محل خلاف، ويمكن الأخذ بعدم انتقالها دفعًا للوسوسة ورفعًا للحرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118809