العودة إلى البحث

ما حكم كشف الزوجة أسرار المعاشرة الزوجية لوالدها، وهل يجوز للأب التدخل في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يحدث بين الزوجين من أمور الاستمتاع أمانة يجب حفظها ويحرم إفشاؤها، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَمَانَةِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِى إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِى إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا"، و"إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِى إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِى إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا".

إفشاء الزوجة أسرار الفراش خطأ كبير وخيانة للأمانة، وكان ينبغي لوالدها أن يزجرها ولا يتدخل في أمور المعاشرة.

هجر الزوج لبيته هذه المدة خطأ، والمشروع عند الخلاف هو محاولة الإصلاح، قال تعالى: "وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا  وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا".

يجب العودة إلى البيت والتعامل بحكمة ورفق، وتعليم الزوجة حرمة إفشاء أسرار الجماع والبيت، وأن الشكوى المتعلقة بالجماع تكون بين الزوجين فقط.

يجوز للرجل الاستمتاع بزوجته الحائض فيما دون الفرج، مع الحذر من الحرام، وينصح بالتعاون على طاعة الله وتعلم أمور الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي