ما هو تفسير قوله تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ}؟
تتلخص الإجابة في تفسير السعدي وابن كثير لقوله تعالى: "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم".
فالسعدي يفسرها بأن المضطر هو الملجأ إلى المحرم (بجوع أو إكراه) وغير الباغي هو غير طالب للمحرم مع قدرته على الحلال، وغير العاد هو غير المتجاوز للحد المباح له اضطراراً، فيجب على المضطر الأكل، ويأثم إن ترك الأكل حتى مات.
أما ابن كثير فينقل عن مفسرين آخرين أقوالاً مختلفة؛ منها أن غير الباغي هو غير قاطع السبيل أو المفارق للأئمة، ومن كان في معصية فلا رخصة له، ومنها غير المستحل، ومنها ألا يبتغي فيه شهوته، ولا يشوي من الميتة، ولا يأكل إلا العلقة، ولا يتجاوز الحلال.
وفي المجمل تعني الآية أن من اضطر إلى أكل المحرم دون رغبة أو تجاوز للحد، فلا إثم عليه، بل يجب عليه الأكل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104114