هل إخباري صديقتي بما قالته امرأة عنها وعن ابنتها، وهي نميمة، يُعد إثمًا، وما الرأي في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النصيحة والتواصي بالحق والدفاع عن أعراض المسلمين من آكد المطالب الشرعية، وكان بك نصح الأخت بالحكمة والموعظة الحسنة وتبيان خطر الوقيعة في أعراض المسلمين، والذب عن عرض المتهمات لحديث: "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". وإبلاغ صديقتك بكلام الصديقة الأخرى يدخل تحت باب الممنوعة إلا لمصلحة أو دفع مفسدة. وكان الأحرى بك الاستعانة بزوجك أو أحد محارمك لمخاطبة زوج المرأة لتحذيرها، وأن تستعيني بصديقاتك الطيبات لمحاولة إقناعها، وأن تحرضيها على قراءة المفيد وحفظ القرآن وتعلم العلوم النافعة؛ لتشغلي وقتها بما يفيد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64138
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64138
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي