كيف يمكن التعامل مع ابن يبلغ من العمر 18 عامًا، يتصف بعدم الطاعة، والكذب، والسرقة، ومصاحبة رفقاء السوء، وعدم أداء الصلاة، ويعتدي على والدته بالقول والفعل، بالإضافة إلى إهماله لدراسته؟
مسؤولية تربية الأبناء عظيمة وتحتاج إلى حكمة واستغلال الأخطاء للتوجيه، وأهم عامل هو استغلال مرحلة الصغر لأن الصبي وقلبه جوهرة قابلة للتشكيل بالخير. النصح بعد البلوغ صعب لكنه ليس مستحيلاً، ويحتاج إلى صبر وروية. على الوالد أن يرفق بابنه ويعامله كالكبير، ويوصل له النصح عبر صديق أو قريب أو عالم، أو بطرق غير مباشرة، وأن يستغل الأحداث المؤثرة. التسرع والعصبية قد تؤدي إلى نتائج سيئة، ودعاء الوالدين مستجاب. على الصبي أن يتقي الله ويتذكر لقاء ربه ومحاسبته، وأن أفعاله من الكبائر، لا سيما ترك الذي هو كفر. حقه على والديه عظيم، والله حرم الإساءة إليهما. رحمة الله واسعة ويقبل ويبدل السيئات حسنات. والداه حريصان على مصلحته، فعليه أن يلزم والديه ويطلب المسامحة ويختار الصحبة الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49046
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49046
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي