العودة إلى البحث
السؤال

هل السجود في الصلاة يكون لله مباشرة أم للكعبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سجود المسلم في صلاته هو لله تعالى وحده، فالكعبة ليست إلا جهة أُمِرَ المصلي بالتوجه إليها في جميع أركان الصلاة. التوجه هو امتثال لأمر الله تعالى، فإذا عجز المسلم عن معرفة القبلة أو التوجه إليها، صلى إلى أي جهة. وقد رُخص للمسافر صلاة النوافل على راحلته حيث توجهت. المسلمون كانوا يصلون أولاً إلى بيت المقدس ثم أُمروا بالتوجه إلى الكعبة، فالتوجه في الحالتين حيث يوجّه الله تعالى. قال تعالى: "قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" و "وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي