العودة إلى البحث

ما مدى صحة القصة التي يرويها بعض الشيوخ عن لقاء عمر بن الخطاب بعبد الله بن الزبير، وفحواها أن ابن الزبير قال لعمر: "ليست الطريق ضيقة حتى أوسعها لك، ولست جانيًا حتى أخاف منك"، مع العلم أن عبد الله بن الزبير وُلد في السنة الأولى للهجرة وخلافة عمر كانت في السنة الثالثة عشرة للهجرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القصة المذكورة، رواها الماوردي وابن قتيبة، وتتحدث عن مرور عمر بن الخطاب بصبية يلعبون، فهربوا إلا عبد الله بن الزبير، فسأله عمر لم لم يهرب، فأجابه عبد الله: "لم أكن على ريبة فأخافك، ولم يكن الطريق ضيقا فأوسع لك".

هذه القصة تدل على فطنة وذكاء ابن الزبير. وكون ابن الزبير كان غلاماً في خلافة عمر لا يضعف القصة، فالغلام يطلق على الولد من ولادته إلى أن يشب. وصحة القصة غير مؤكدة، لكن الفارق الزمني بين ولادة ابن الزبير وخلافة عمر لا يستلزم ضعفها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي