ما هو أفضل الذكر، وهل الأفضل قراءة سورة الصمد فقط، أم الاستغفار فقط، أم قراءة القرآن بسور متعددة، أم التسبيح والتهليل، أم التنويع بينها؟
ذكر الله من أفضل القربات وأعظمها أجرًا، وهو علامة على حياة القلب، ويُزيل صدأ القلوب. وقد نوع الله الأذكار دفعًا للسآمة، وكلها طيبة ذات أجر عظيم. الأولى أن يذكر المسلم الله بكل ما ورد، والقرآن أفضل من كل ذكر، والثناء على الله أفضل من سؤاله. وهناك أذكار موظفة تُقال في وقتها كترديد الأذان والتسبيح في الركوع والسجود. ينبغي للمسلم أن يشغل وقته بذكر الله ليحفظ قلبه حيًا، وليُكثر من "لا إله إلا الله"، ويحرص على الأذكار الموظفة كـ "عمل اليوم والليلة"، ولا يحرم نفسه من فضل قراءة سورة الإخلاص والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133062