العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليَّ دمٌ بسبب المبيت ليلة الثلاثاء بعد أداء طواف الوداع يوم الاثنين، مع العلم أن سفري كان فجر الثلاثاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مكثتَ المدة المذكورة بعد طواف الوداع مع علمك بتأخر سفرك، وكان بالإمكان تأخير الوداع، عليك إعادته. وأنت بذلك كمن تركه، ويلزمك دم (ذبح شاة في الحرم وتوزيعها على الفقراء).

وقت طواف الوداع عند الحنفية يمتد بعد طواف الزيارة، وأي طواف يفعله الحاج بعد طواف الزيارة يجزئ عن طواف الوداع. ولا يُشترط السفر فورًا بعد عندهم.

أما عند المالكية والشافعية والحنابلة، فوقت طواف الوداع بعد الفراغ من جميع الأمور والعزم على السفر. ويُغتفر الانشغال بعده بأسباب السفر فقط. فإن انشغل بأمر آخر غير أسباب السفر، لزمه الطواف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64959
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي