هل يترتب عليَّ دمٌ بسبب المبيت ليلة الثلاثاء بعد أداء طواف الوداع يوم الاثنين، مع العلم أن سفري كان فجر الثلاثاء؟
إذا مكثتَ المدة المذكورة بعد طواف الوداع مع علمك بتأخر سفرك، وكان بالإمكان تأخير الوداع، فالواجب عليك إعادته. وأنت بذلك كمن تركه، ويلزمك دم (ذبح شاة في الحرم وتوزيعها على الفقراء).
وقت طواف الوداع عند الحنفية يمتد بعد طواف الزيارة، وأي طواف يفعله الحاج بعد طواف الزيارة يجزئ عن طواف الوداع. ولا يُشترط السفر فورًا بعد الطواف عندهم.
أما عند المالكية والشافعية والحنابلة، فوقت طواف الوداع بعد الفراغ من جميع الأمور والعزم على السفر. ويُغتفر الانشغال بعده بأسباب السفر فقط. فإن انشغل بأمر آخر غير أسباب السفر، لزمه إعادة الطواف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64959