العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد طواف الوداع صحيحًا لمن تعجلوا في رمي الجمرات وغادروا منى، ثم باتوا في مكة قبل التوجه إلى جدة، أم أن عليهم دم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان بالإمكان الخروج من مكة بعد طواف الوداع، ولكن تعمدوا النوم بعده للراحة، فيجب إعادته لمن لم يبلغ مسافة القصر (كأهل جدة)، وعليه دم لمن جاوز مسافة القصر (كأهل الرياض).

أما إذا تأخروا عن السفر بعد الوداع بسبب أمر خارج عن الإرادة (كـتأخر الباص أو رحلة السفر) فلا يحتاجون إلى الوداع.

من وصل جدة يلزمه العود لطواف الوداع ومن كان في الرياض عليه دم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79054
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي