هل تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول الآية: "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا"؟ وهل نزلت تلك الآية قبل أم بعد الآية: "لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من تسع نساء، وهذا من خصائصه وحكمته، ولم يزد على أربع كما هو الحال لأمته. وقد منعه الله من الزواج بعد نسائه، ثم نُسخ هذا فأبيح له، لكنه لم يتزوج إكراماً لنسائه. آية سورة النساء التي تحدد الزواج بأربع لا علاقة لها بزواجه بأكثر من أربع، لأن حكم الآية خاص بالأمة، وقد تزوج ميمونة بعد نزولها. آية سورة الأحزاب التي تمنعه من الزواج نزلت قبل آية سورة النساء. الفرق بين ما يخص النبي والأمة من أحكام يريح من هذا التكلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7514
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7514
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي