لماذا لم يُجبِر الله الإنسان على الصلاة، ولماذا لم يُخيِّره في إرادة الحياة من الأساس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعوى الخوف من الله مع عدم كاذبة، لأن الخوف الحقيقي يؤدي للطاعة. وقولها "لماذا لا يجعلنا نصلي؟" إن قصدت العجز، فالله مكننا من الصلاة ولم يحُل بيننا وبينها، وإن قصدت الإجبار، فالله أراد اختبارنا بالخيار بين الطاعة والمعصية. أما لماذا لم يعطنا الخيار في القدوم للدنيا، فالجواب أنه "فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ" و "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ". هذه التساؤلات دليل فساد قلبها، فانصحها برفق وحكمة بالاعتراف بأفعال الله، فإن لم تنتصح، فتركيها، فمن يرد الله إضلاله فلن ينفع فيه النصح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138685
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138685
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي