كيف أعرف أنني من الذين تذهب حسناتهم هباء؛ لأنهم انتهكوا محارم الله، وكيف أقي نفسي حتى لا أكون منهم؟
الحديث المذكور يصف أقوامًا يأتون يوم القيامة بحسنات عظيمة، لكن الله يجعلها هباءً منثورًا؛ لأنهم إذا خَلَوْا بمحارم الله انتهكوها. وهؤلاء يظهرون الصلاح للناس، لكنهم يرتكبون المعاصي في الخلوة. هذا الفعل أشد ضررًا وإغواءً للمسلمين. ومن كان حاله هكذا، فإما أن يكون مشركًا إذا ظن أن الله لا يراه، أو مستهينًا بالله إذا علم أن الله يراه ومع ذلك يجترئ على محارمه. أما من يعمل الطاعات بإخلاص وتغلبه نفسه أحيانًا في الخلوة، ويكتم معصيته، فنرجو ألا يدخل في هذا الوعيد.
الوقاية تكون بالاستعانة بالله، والمحافظة على الفرائض والنوافل، والعناية بطاعات الخلوات، وتلاوة القرآن وتدبره، والحذر من الإصرار على الذنوب، والمبادرة بالتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196154