العودة إلى البحث
السؤال

كيف أعرف أنني من الذين تذهب حسناتهم هباء؛ لأنهم انتهكوا محارم الله، وكيف أقي نفسي حتى لا أكون منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور يصف أقوامًا يأتون يوم القيامة بحسنات عظيمة، لكن الله يجعلها هباءً منثورًا؛ لأنهم إذا خَلَوْا بمحارم الله انتهكوها. وهؤلاء يظهرون الصلاح للناس، لكنهم يرتكبون المعاصي في الخلوة. هذا الفعل أشد ضررًا وإغواءً للمسلمين. ومن كان حاله هكذا، فإما أن يكون مشركًا إذا ظن أن الله لا يراه، أو مستهينًا بالله إذا علم أن الله يراه ومع ذلك يجترئ على محارمه. أما من يعمل الطاعات وتغلبه نفسه أحيانًا في الخلوة، ويكتم معصيته، فنرجو ألا يدخل في هذا الوعيد.

الوقاية تكون بالاستعانة بالله، والمحافظة على والنوافل، والعناية بطاعات الخلوات، وتلاوة القرآن وتدبره، والحذر من الإصرار على الذنوب، والمبادرة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196154
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي