ماذا أفعل حيال فتور الهمة في العبادة والتقصير، وهل يذهب هذا البعد عن الله حسناتي السابقة؟
النفس لها إقبال وإدبار، وقلما يوجد شخص يعيش على وتيرة واحدة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك".
فإن حافظت إبان فترتك وضعفك عن العبادة على أساس الدين مع الابتعاد عن المعاصي فأنت على خير. أما إذا انقطعت عن الطاعة بالكلية، فذاك هو الهلاك.
والذي يذهب الحسنات السابقة ويحبط العمل هو الشرك وما في معناه، قال تعالى: "لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ". فإذا لم تمارس شيئًا يعد كفرًا في فترات كسلك، فعسى ألا تذهب حسناتك السابقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49399